مقالات المؤسّسين
مقالات عملية لإطلاق ونمو شركتك الناشئة — من تجربة المؤسّسين العرب.

اختيار بلد تأسيس المشروع: السعودية أم الإمارات أم مصر؟ دليل قرار لـ٢٠٢٦
أول قرار قانوني يواجهه أي مؤسس في الشرق الأوسط ليس اختيار اسم الشركة أو تصميم الشعار. إنه سؤال أبسط وأخطر: أين أؤسس الشركة؟ الإجابة الخاطئة تكلفك آلاف الدولارات سنويًّا في رسوم وضرائب وتعقيدات كان يمكن تجنّبها.

رخصة المستثمر الريادي السعودية: دليل خطوة بخطوة
إذا كنت مؤسسًا غير سعودي وتريد تأسيس شركة في السعودية بملكية كاملة، فالطريق العادي عبر MISA يتطلب رأس مال لا يقل عن ٥٠٠ ألف ريال وإجراءات طويلة. رخصة المستثمر الريادي هي البديل الأسرع والأرخص: ملكية ١٠٠٪، رسوم تبدأ من ٢٠٠٠ ريال، وموافقة خلال أيام.

المناطق الحرة في الإمارات: ADGM أم DIFC أم DMCC أم IFZA؟
الإمارات فيها أكثر من ٤٥ منطقة حرة. هذا عدد مربك لأي مؤسس يريد اتخاذ قرار سريع. الحقيقة أن أغلب الشركات الناشئة التقنية ستختار بين أربع مناطق فقط: ADGM، DIFC، DMCC، أو IFZA. كل واحدة تخدم نوعًا مختلفًا من الشركات.

ميثاق ريادة الأعمال في مصر وقانون رقم ٦ لسنة ٢٠٢٥
لسنوات، كان المؤسس المصري يواجه معادلة محبطة: سوق كبير فيه ١٠٠ مليون نسمة، لكن بيروقراطية خانقة وضرائب معقدة وغياب تعريف قانوني واضح للشركة الناشئة. في ٢٠٢٥ و٢٠٢٦، تغير شيء حقيقي: قانون جديد وميثاق وطني يضعان الشركات الناشئة لأول مرة في إطار قانوني مستقل.