“خرائط هدهد”.. أول تطبيق ملاحة سعودي يعزز السيادة الرقمية وينافس المنصات العالمية
أطلقت شركة هدهد للخرائط الرقمية تطبيق “خرائط هدهد” في العاصمة السعودية الرياض، ليكون أول تطبيق ملاحة سعودي متكامل، في خطوة تستهدف تقديم بديل وطني للمنصات العالمية وتعزيز منظومة البيانات الجغرافية داخل المملكة.
ويأتي إطلاق التطبيق في إطار توجه المملكة نحو تعزيز السيادة الرقمية، من خلال تطوير بنية تحتية وطنية للبيانات المكانية، والحفاظ على البيانات الجغرافية داخل الحدود، بما يدعم مستهدفات الاقتصاد الرقمي ورؤية السعودية 2030.
ويُعد المشروع ثمرة اتفاقية تعاون أُبرمت خلال مؤتمر LEAP 2024 بين الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية، والبرنامج الوطني لتنمية تقنية المعلومات، وشركة هدهد، بهدف تطوير حلول وطنية للملاحة، وتمكين الشركات التقنية الناشئة، وتحسين تجربة التنقل للمستخدمين.
ويرى مختصون أن تطوير منصة خرائط محلية يتجاوز كونه مشروعاً تقنياً، إذ يحمل أبعاداً استراتيجية واقتصادية، نظراً للدور المحوري الذي تؤديه بيانات المواقع في التخطيط الحضري، وإدارة خدمات الطوارئ، ورفع كفاءة قطاعي النقل والخدمات اللوجستية.
ويوفر تطبيق “خرائط هدهد” مجموعة من المزايا، تشمل بيانات لحظية لحركة المرور، وتنبيهات بالازدحام، واقتراح مسارات بديلة، إلى جانب التوجيه الصوتي باللغة العربية بصوت سعودي، وإمكانية استكشاف المواقع عبر صور بانورامية ثنائية وثلاثية الأبعاد.
كما تعتمد المنصة على استضافة قواعد بياناتها وخوادمها داخل المملكة، بما يعزز حماية البيانات الجغرافية الحساسة، ويرفع مستويات الأمن الرقمي، تماشياً مع التوجهات الوطنية لحوكمة البيانات.
وأوضح مطورو التطبيق أن “هدهد” يستند إلى بنية تقنية متقدمة تجمع بين جمع البيانات الميدانية محلياً، والتكامل مع أنظمة الملاحة الفضائية، وتقنيات الاستشعار عن بُعد، والذكاء الاصطناعي، لتحديث الخرائط ورصد التغيرات العمرانية بشكل مستمر ودقيق.
ومن الناحية الاقتصادية، يُتوقع أن يسهم التطبيق في دعم الاقتصاد الرقمي عبر تعزيز كفاءة القطاع اللوجستي، وخلق فرص عمل في مجالات المسح الجغرافي، وتحليل البيانات، وتطوير الأنظمة الذكية.
كما يؤكد مختصون أن بيانات التنقل تمثل مورداً اقتصادياً عالي القيمة، يمكن توظيفه في تطوير الخدمات التجارية والتسويقية، وتحسين تجربة المستخدم، ودعم اتخاذ القرار في مختلف القطاعات.
ويعكس إطلاق “خرائط هدهد” تطور القدرات السعودية في بناء حلول تقنية محلية تستجيب لاحتياجات المستخدمين، وتعزز استقلالية البنية الرقمية، وتواكب التحول التقني المتسارع في المملكة.
حوّل المعلومة إلى قرار بياناتي داخل ستارت أب كيت برو
أدوات تحليل مالية ونماذج تقييم جاهزة — مجانًا للمؤسّسين العرب.
أخبار ذات صلة
تقرير.. الذكاء الاصطناعي يحرر أجهزة التلفاز الذكية من الإعلانات وجمع البيانات
اتجه عدد متزايد من مستخدمي أجهزة التلفزيون الذكية إلى توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي والبرمجة بمساعدة النماذج اللغوية الكبيرة، في محاولة للتخلص من الإعلانات المزعجة، والحد من تتبع بيانات المشاهدة، وتحسين سرعة أنظمة التشغيل، وإعادة تصميم الواجهات الرئيسية بما يتناسب مع تفضيلاتهم الشخصية. وتعكس هذه المو
23 أكتوبر 2026اليونان تحظر مواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال دون 15 عامًا
أقر البرلمان اليوناني قانونًا يحظر استخدام الأطفال دون سن 15 عامًا منصات التواصل الاجتماعي، في قرارٍ هو الأول من نوعه داخل الاتحاد الأوروبي، على أن يدخل القانون حيز التنفيذ في الأول من يناير 2027. ويشمل الحظر منصات شهيرة، منها تيك توك وإنستاجرام وفيسبوك وإكس، مع إلزام الشركات المشغلة بتطبيق آليات مو
23 أكتوبر 2026وداعًا Arc.. متصفح ويب شهير يتوقف نهائيًا في ديسمبر المقبل
أعلنت شركة The Browser Company عزمها إيقاف متصفح Arc نهائيًا في ديسمبر 2026، بعد سنوات من تقديم تجربة تصفح مختلفة ركزت على التخصيص وحجب الإعلانات وأدوات إدارة علامات التبويب، وذلك في إطار تحول الشركة نحو متصفحها الجديد المدعوم بالذكاء الاصطناعي Dia. وأكدت الشركة، في رسالة وداع نشرها مؤسسها جوش ميلر
23 أكتوبر 2026ثلاثة أحرف هزّت الإنترنت.. ما قصة ثغرات PHP التي تهدد المواقع حول العالم؟
تواجه مواقع إلكترونية وخدمات رقمية حول العالم تهديدًا أمنيًا متصاعدًا بعد الكشف عن ثغرتين خطيرتين في لغة البرمجة PHP، المستخدمة على نطاق واسع في تشغيل مواقع الإنترنت، ومنها المواقع المبنية على نظام ووردبريس الذي يشغل نسبة كُبرى، تصل إلى 40%، من المواقع الإلكترونية حول العالم. وأثارت الثغرتان مخاوف م
23 أكتوبر 2026