OpenEvidence تقفز إلى تقييم 15 مليار دولار
OpenEvidence ترفع تقييمها إلى 15 مليار دولار بعد جولة تمويل جديدة بقيمة 250 مليون دولار، وسط سباق الذكاء الاصطناعي الطبي ودخول OpenAI وAnthropic إلى القطاع.
قفزت شركة OpenEvidence المتخصصة في الذكاء الاصطناعي الطبي إلى تقييم يبلغ 15 مليار دولار بعد جولة تمويل جديدة بقيمة 250 مليون دولار، وفقًا لتقارير نقلت عن أشخاص مطلعين على الصفقة، في أحدث مؤشر على تسارع سباق الاستثمار في تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتخصصة داخل قطاع الرعاية الصحية
ويقود الجولة الجديدة Andreessen Horowitz بمشاركة أنظمة مستشفيات، وفق التقارير نفسها، بينما لم تعلن OpenEvidence رسميًا حتى الآن تفاصيل الجولة الجديدة أو قائمة المستثمرين كاملة. ويمثل التقييم الجديد قفزة من 12 مليار دولار التي وصلت إليها الشركة في يناير 2026 بعد جولة تمويل أخرى بقيمة 250 مليون دولار قادتها Thrive Capital وDST Global.
واللافت أن OpenEvidence لم تصل إلى هذا التقييم عبر بناء نموذج ذكاء اصطناعي عامًا ينافس ChatGPT أو Claude، وإنما عبر التركيز على مشكلة أكثر تخصصًا: مساعدة الأطباء في البحث عن الأدلة والمعلومات السريرية داخل بيئة عملهم.
من 12 إلى 15 مليار دولار.. لماذا ارتفع تقييم OpenEvidence بهذه السرعة؟
القفزة الأخيرة تضع OpenEvidence ضمن مجموعة محدودة من شركات تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي وصلت إلى تقييمات بعشرات المليارات خلال فترة قصيرة.
وفي يناير الماضي، جمعت الشركة 250 مليون دولار عند تقييم 12 مليار دولار، بعدما كانت قد وصلت إلى نحو 6 مليارات دولار في أكتوبر 2025. وبذلك أصبحت مسيرة التقييم مرتبطة بشكل مباشر بزيادة استخدام المنتج داخل القطاع الطبي وتوسع قاعدة المستخدمين.
لكن الرقم الأكثر أهمية في هذه القصة ليس التقييم وحده، وإنما طبيعة المستخدم الذي تبني الشركة أعمالها حوله.
OpenEvidence لا تستهدف المستخدم العادي، بل الأطباء، أي شريحة مهنية تستخدم المعلومات بصورة متكررة وفي سياق له قيمة اقتصادية مباشرة.
وهنا يرى المستثمرون في نموذج الشركة ما هو أبعد من تطبيق ذكاء اصطناعي ناجح: منصة يمكن أن تصبح جزءًا من سير العمل الطبي نفسه.
ما هي OpenEvidence؟
تأسست OpenEvidence في 2022، وطورت محرك بحث مدعومًا بالذكاء الاصطناعي مخصصًا للأطباء، يهدف إلى اختصار الوقت الذي يحتاجه الطبيب للعثور على الأدلة الطبية والإرشادات والدراسات المرتبطة بحالة سريرية محددة.
ويختلف النموذج عن محركات البحث العامة أو روبوتات المحادثة الموجهة للمستهلكين، إذ يعتمد على تجميع المعلومات من الأدبيات الطبية والمصادر المتخصصة وتقديم إجابات مرتبطة بالمراجع التي يستطيع الطبيب الرجوع إليها.
وتصف الشركة نفسها باعتبارها أداة ذكاء اصطناعي مصممة لدعم اتخاذ القرار السريري، وليس بديلًا عن الطبيب.
وهذا التفصيل مهم اقتصاديًا؛ لأن قيمة المنتج هنا لا تأتي من قدرته على إجراء محادثة ذكية، وإنما من قدرته على توفير وقت الطبيب والوصول إلى المعلومات المطلوبة داخل سياق طبي متخصص.
أكثر من 40% من أطباء الولايات المتحدة.. قاعدة المستخدمين هي الأصل الحقيقي
قالت OpenEvidence في وقت سابق إن أكثر من 40% من الأطباء في الولايات المتحدة يستخدمون منصتها بصورة يومية في المتوسط، وإنها دعمت نحو 18 مليون استشارة سريرية من أطباء موثقين خلال ديسمبر 2025 وحده. كما قالت الشركة إن استخدامها امتد إلى أكثر من 10 آلاف مستشفى ومركز طبي.
هذه الأرقام تفسر جزءًا كبيرًا من شهية المستثمرين تجاه الشركة.
ففي سوق الذكاء الاصطناعي، امتلاك نموذج قوي لا يعني بالضرورة امتلاك شركة قوية. القيمة التجارية تظهر عندما يتحول النموذج إلى منتج يستخدم بصورة متكررة داخل بيئة مهنية حقيقية.
وبالنسبة إلى OpenEvidence، فإن وجود الأطباء داخل المنصة بشكل متكرر يعني أنها لا تبيع مجرد إجابة، وإنما تحاول أن تصبح جزءًا من عملية البحث واتخاذ القرار الطبي.
لماذا لا تنافس OpenEvidence الذكاء الاصطناعي العام بالطريقة التقليدية؟
الرهان الذي تتبناه الشركة يقوم على ما يعرف بالذكاء الاصطناعي المتخصص أو Vertical AI.
بدلًا من تطوير نموذج يحاول الإجابة عن كل شيء، تبني OpenEvidence منتجًا حول قطاع واحد شديد التخصص، هو الرعاية الصحية.
وهذا يمنحها ميزة محتملة في ثلاثة عناصر أساسية: نوعية البيانات، وسياق الاستخدام، وثقة المستخدم المتخصص.
فالطبيب لا يحتاج إلى إجابة عامة بقدر حاجته إلى معلومة طبية يمكن تتبع مصدرها ووضعها داخل سياق سريري.
وفي المقابل، فإن هذا التخصص يفرض على الشركة معايير أعلى؛ فالخطأ في إجابة عامة يمكن تجاهله، بينما الخطأ في معلومات مرتبطة بقرار علاجي يحمل تبعات مختلفة تمامًا.
نموذج الأعمال.. الأطباء يستخدمون مجانًا والشركات تدفع
اعتمدت OpenEvidence في المرحلة الحالية على إتاحة المنصة للأطباء بصورة مجانية، مع تحقيق الإيرادات من الإعلانات الموجهة إلى الأطباء ومن علاقات تجارية أخرى. وكانت الشركة قد تجاوزت 100 مليون دولار من الإيرادات السنوية بحلول جولة يناير، وفق تقارير تلك الفترة.
وهذا النموذج يشبه من ناحية منطق الأعمال محركات البحث، لكنه يتجه إلى جمهور شديد التخصص.
فبدل بيع الإعلانات أمام جمهور واسع، تكون قيمة الجمهور هنا مرتبطة بكونه مجموعة من المهنيين داخل قطاع مرتفع الإنفاق مثل الرعاية الصحية.
لكن النموذج يحمل أيضًا تحديًا مهمًا يتعلق بالثقة والاستقلالية؛ إذ يجب أن يظل الفصل واضحًا بين المحتوى التجاري والمعلومات المستخدمة في دعم القرار الطبي.
ولهذا، فإن توسع OpenEvidence سيضعها أمام اختبار مستمر يتعلق بكيفية تحقيق الإيرادات دون الإضرار بالثقة التي يمثلها أساس استخدام المنتج.
OpenEvidence تدخل مرحلة جديدة: من البحث الطبي إلى النظام السريري
تتوسع الشركة تدريجيًا خارج فكرة «محرك البحث الطبي».
وفي سبتمبر 2026، أعلنت Memorial Sloan Kettering Cancer Center شراكة مع OpenEvidence لإدماج المنصة داخل نظام Epic المستخدم في سير العمل السريري، إلى جانب دمج قاعدة OncoKB المتخصصة في طب الأورام الدقيق داخل OpenEvidence.
هذه الخطوة مهمة لأنها تنقل المنصة من مكان منفصل يبحث فيه الطبيب عن المعلومات إلى أداة يمكن أن تظهر داخل بيئة العمل السريري نفسها.
اقتصاديًا، كلما أصبحت المنصة جزءًا من سير العمل، زادت تكلفة استبدالها بالنسبة للمؤسسة الطبية، وارتفعت القيمة المحتملة للعلاقة طويلة الأجل مع العميل.
لماذا تحتاج OpenEvidence إلى 250 مليون دولار جديدة؟
لا يبدو أن الهدف من الجولة الجديدة هو مجرد زيادة السيولة، إذ تحتاج الشركة إلى تمويل البحث والتطوير وتوسيع البنية الحاسوبية اللازمة لتشغيل نماذج ذكاء اصطناعي متعددة ومتخصصة، ففي هذا القطاع، أصبحت القدرة الحاسوبية عنصرًا أساسيًا في المنافسة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بتشغيل نماذج متخصصة وتحليل كميات ضخمة من المعلومات الطبية.
وبالتالي، يمكن النظر إلى التمويل الجديد باعتباره استثمارًا في ثلاثة أصول: المنتجات، والحوسبة، والتوسع داخل المؤسسات الصحية.
المنافسة الحقيقية بدأت.. OpenAI وAnthropic تدخلان الرعاية الصحية
تأتي قفزة OpenEvidence في توقيت تتزايد فيه المنافسة من أكبر شركات الذكاء الاصطناعي.
OpenAI وAnthropic تعملان على تطوير منتجات موجهة إلى قطاع الرعاية الصحية، ما يعني أن OpenEvidence لم تعد تتحرك في سوق هادئة تهيمن عليها وحدها. وقد أشارت تغطيات تمويل الشركة في يناير إلى هذا التنافس المتزايد.
لكن المنافسة بين الطرفين ليست متطابقة.
الشركات العامة تمتلك موارد حوسبة ونماذج ضخمة وقاعدة مستخدمين واسعة، بينما تراهن OpenEvidence على التخصص، والتكامل مع سير العمل الطبي، وبناء علاقات عميقة مع المؤسسات الصحية والمصادر الطبية.
وهذه المعادلة تطرح سؤالًا أكبر أمام سوق الذكاء الاصطناعي: هل ستفوز الشركات التي تبني أفضل نموذج عام، أم الشركات التي تملك أفضل تطبيق متخصص لقطاع بعينه؟
المستثمرون لا يشترون الذكاء الاصطناعي فقط.. بل يشترون الوصول إلى القطاع الطبي
جزء من قيمة OpenEvidence يأتي من موقعها داخل منظومة الرعاية الصحية.
فالمنصة جمعت بين الذكاء الاصطناعي ومصادر طبية متخصصة وقاعدة مستخدمين من الأطباء، ثم بدأت تتوسع باتجاه المؤسسات الصحية الكبرى.
وهذا يخلق نوعًا من «الحاجز التجاري» يصعب بناؤه بسرعة؛ لأن دخول شركة جديدة إلى الرعاية الصحية لا يتطلب تقنية جيدة فقط، وإنما يحتاج أيضًا إلى ثقة، ومصادر موثوقة، وتكاملات تقنية، وفهم عميق لسير العمل.
وهنا يمكن تفسير مشاركة أنظمة المستشفيات في الجولة الجديدة على أنها ذات أهمية استراتيجية، لأنها لا تضيف رأس المال فقط، وإنما قد تمنح الشركة روابط أعمق داخل السوق الذي تستهدفه. لكن الاستثمار وحده لا يثبت انتشارًا مؤسسيًا واسعًا أو تفوقًا سريريًا للمنتج.
هل يمكن أن تتحول OpenEvidence إلى هدف استحواذ؟
مع ارتفاع تقييم الشركة ودخول كبار شركات التكنولوجيا إلى الرعاية الصحية، تزداد احتمالات النظر إليها باعتبارها أصلًا استراتيجيًا محتملًا.
وتشير تقارير حديثة إلى أن الشركة قد تكون منفتحة على صفقة استحواذ توفر لها وصولًا أوسع إلى الموارد الحاسوبية، خصوصًا مع تزايد الاحتياجات الحاسوبية لتطوير وتشغيل الذكاء الاصطناعي. لكن لا توجد معلومات مؤكدة عن وجود عرض استحواذ محدد، كما تظل إمكانية استمرار الشركة مستقلة قائمة.
والسبب الذي قد يجعل OpenEvidence جذابة للمشترين المحتملين ليس التكنولوجيا فقط، وإنما اختصار سنوات من بناء قاعدة مستخدمين وعلاقات داخل قطاع شديد الحساسية.
هل تقييم 15 مليار دولار منطقي اقتصاديًا؟
التقييم الحالي يعكس توقعات قوية للغاية بشأن مستقبل الشركة، وليس فقط حجم أعمالها الحالية.
ففي يناير 2026، كانت الشركة قد أعلنت تجاوز إيرادات سنوية قدرها 100 مليون دولار، بينما وصلت قيمتها إلى 12 مليار دولار؛ أي أن السوق الخاص كان يسعر الشركة عند مضاعفات مرتفعة جدًا قياسًا بالإيرادات المعلنة في ذلك الوقت.
والقفزة إلى 15 مليار دولار تعني أن المستثمرين يدفعون اليوم مقابل توقع استمرار النمو، وتوسع المنتجات، وزيادة استخدام المنصة داخل المؤسسات الصحية.
لذلك، فإن الاختبار الحقيقي لن يكون في جولة التمويل التالية، وإنما في قدرة OpenEvidence على تحويل الانتشار الطبي إلى إيرادات متكررة وهوامش قوية، دون التضحية بالدقة والثقة.
الذكاء الاصطناعي الطبي ينتقل من «مساعد» إلى بنية تحتية
القصة الأوسع وراء OpenEvidence هي أن الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية يتحرك تدريجيًا من مرحلة الأدوات التجريبية إلى مرحلة الاندماج في سير العمل.
فعندما يصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا من البحث السريري، أو نظام السجل الطبي الإلكتروني، أو تحليل المعلومات، فإن قيمته لا تعود مرتبطة بعدد المحادثات، وإنما بمدى ارتباطه بالعملية التشغيلية نفسها.
وهذا يفسر ارتفاع شهية المستثمرين تجاه الشركات المتخصصة.
فالشركة التي تحل مشكلة محددة داخل مؤسسة ضخمة يمكنها بناء نموذج أعمال أكثر دفاعية من تطبيق عام يمكن لأي منافس تقني ضخم أن يقدمه. المرحلة المقبلة.. هل تستطيع OpenEvidence الحفاظ على تفوقها؟
تدخل OpenEvidence مرحلة جديدة أصبحت فيها قيمة الشركة مرتبطة بقدرتها على الدفاع عن موقعها أمام منافسين يمتلكون موارد ضخمة.
وسيكون عليها توسيع قاعدة المستخدمين، وتطوير منتجات جديدة، وزيادة اندماجها مع الأنظمة الصحية، وتوفير بنية حوسبية تكفي للتوسع، مع الحفاظ في الوقت نفسه على جودة المعلومات ومصداقية المصادر.
كما سيكون عليها إثبات أن نموذجها التجاري يستطيع مواكبة تقييم 15 مليار دولار، وليس فقط جذب المزيد من رأس المال.
الخلاصة: لماذا يدفع المستثمرون 15 مليار دولار مقابل OpenEvidence؟
نجاح OpenEvidence لا يقوم فقط على كونها شركة ذكاء اصطناعي في قطاع الرعاية الصحية.
الرهان الحقيقي هو أنها نجحت في الجمع بين ثلاثة عناصر يصعب جمعها في منتج واحد: تقنية متخصصة، استخدام متكرر من شريحة مهنية عالية القيمة، ودخول متزايد إلى سير العمل داخل المؤسسات الصحية.
وهذا يفسر لماذا أصبحت الشركة خلال سنوات قليلة هدفًا لرؤوس الأموال الكبرى، ولماذا ارتفع تقييمها من 6 مليارات دولار في أكتوبر 2025 إلى 12 مليار دولار في يناير 2026، ثم إلى 15 مليار دولار في أحدث جولة تمويل أُعلن عنها عبر تقارير صحفية.
لكن كلما ارتفع التقييم، ارتفع معه سقف التوقعات.
OpenEvidence أمام مرحلة لن يكفي فيها إثبات أن الأطباء يستخدمون الذكاء الاصطناعي، بل سيكون عليها إثبات أن هذا الاستخدام يمكن أن يتحول إلى منصة صحية واسعة، وإيرادات مستدامة، وموقع يصعب على شركات الذكاء الاصطناعي العملاقة انتزاعه.
Meta Description:
عناوين SEO وتريند:
-
OpenEvidence تساوي 15 مليار دولار.. كيف تحولت من «بحث للأطباء» إلى عملاق في الذكاء الاصطناعي الطبي؟
-
«ChatGPT للأطباء» يصل إلى 15 مليار دولار.. لماذا يراهن المستثمرون على OpenEvidence؟
-
OpenEvidence تشعل سباق AI الطبي.. كيف تنافس OpenAI وAnthropic؟
-
من 6 إلى 15 مليار دولار في أقل من عام.. لماذا يلاحق المستثمرون OpenEvidence؟
حوّل المعلومة إلى قرار بياناتي داخل ستارت أب كيت برو
أدوات تحليل مالية ونماذج تقييم جاهزة — مجانًا للمؤسّسين العرب.
أخبار ذات صلة
تقرير.. الذكاء الاصطناعي يحرر أجهزة التلفاز الذكية من الإعلانات وجمع البيانات
اتجه عدد متزايد من مستخدمي أجهزة التلفزيون الذكية إلى توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي والبرمجة بمساعدة النماذج اللغوية الكبيرة، في محاولة للتخلص من الإعلانات المزعجة، والحد من تتبع بيانات المشاهدة، وتحسين سرعة أنظمة التشغيل، وإعادة تصميم الواجهات الرئيسية بما يتناسب مع تفضيلاتهم الشخصية. وتعكس هذه المو
23 أكتوبر 2026اليونان تحظر مواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال دون 15 عامًا
أقر البرلمان اليوناني قانونًا يحظر استخدام الأطفال دون سن 15 عامًا منصات التواصل الاجتماعي، في قرارٍ هو الأول من نوعه داخل الاتحاد الأوروبي، على أن يدخل القانون حيز التنفيذ في الأول من يناير 2027. ويشمل الحظر منصات شهيرة، منها تيك توك وإنستاجرام وفيسبوك وإكس، مع إلزام الشركات المشغلة بتطبيق آليات مو
23 أكتوبر 2026وداعًا Arc.. متصفح ويب شهير يتوقف نهائيًا في ديسمبر المقبل
أعلنت شركة The Browser Company عزمها إيقاف متصفح Arc نهائيًا في ديسمبر 2026، بعد سنوات من تقديم تجربة تصفح مختلفة ركزت على التخصيص وحجب الإعلانات وأدوات إدارة علامات التبويب، وذلك في إطار تحول الشركة نحو متصفحها الجديد المدعوم بالذكاء الاصطناعي Dia. وأكدت الشركة، في رسالة وداع نشرها مؤسسها جوش ميلر
23 أكتوبر 2026ثلاثة أحرف هزّت الإنترنت.. ما قصة ثغرات PHP التي تهدد المواقع حول العالم؟
تواجه مواقع إلكترونية وخدمات رقمية حول العالم تهديدًا أمنيًا متصاعدًا بعد الكشف عن ثغرتين خطيرتين في لغة البرمجة PHP، المستخدمة على نطاق واسع في تشغيل مواقع الإنترنت، ومنها المواقع المبنية على نظام ووردبريس الذي يشغل نسبة كُبرى، تصل إلى 40%، من المواقع الإلكترونية حول العالم. وأثارت الثغرتان مخاوف م
23 أكتوبر 2026