3 أغسطس 2026

سناب شات يوقف مكافأة الفيديوهات المُنشأة بالكامل بالذكاء الاصطناعي

أعلن سناب شات أن الفيديوهات المُنشأة بالكامل بالذكاء الاصطناعي لن تكون مؤهلة لتوصيات Spotlight، ضمن توجه جديد لدعم المحتوى البشري الأصلي وتقليل انتشار محتوى AI Slop.

أعلن تطبيق سناب شات تشديد سياسته تجاه المحتوى منخفض الجودة المُنتج بالذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الفيديوهات التي يتم إنشاؤها بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لن تكون مؤهلة للظهور ضمن توصيات منصة Spotlight.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه الشركة نحو إعطاء الأولوية للمحتوى الأصلي الذي يصنعه المستخدمون، في ظل الانتشار المتزايد لما يُعرف باسم «محتوى الذكاء الاصطناعي الرديء» أو AI Slop على منصات التواصل الاجتماعي.

سناب شات يعطي الأولوية للمحتوى البشري

أوضح سناب شات أنه سيُجري تعديلات على أنظمة التوصية الخاصة به، بحيث تقتصر أهلية الظهور في توصيات Spotlight على مقاطع الفيديو التي أنشأها أشخاص حقيقيون.

وأكدت الشركة أنها تريد الحفاظ على Spotlight بوصفها مساحة تتيح للمستخدمين اكتشاف الإبداع الحقيقي، والقصص الشخصية، ووجهات النظر الأصلية التي يختار الأشخاص تصويرها ومشاركتها بأنفسهم.

وترى سناب شات أن المحتوى البشري لا يزال يمتلك قيمة مستمرة، خاصة عندما يعكس تجارب حقيقية أو لحظات شخصية يصعب على المحتوى الآلي تقليدها.

هل يمنع سناب شات استخدام الذكاء الاصطناعي بالكامل؟

لا يعني القرار أن سناب شات يرفض استخدام الذكاء الاصطناعي بصورة كاملة.

فلا يزال بإمكان صناع المحتوى استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التي توفرها المنصة لتحرير مقاطع الفيديو، وتحسين الصور، وإضافة المؤثرات، أو تطوير المحتوى الذي قاموا بإنشائه بأنفسهم.

لكن الفرق الأساسي يتمثل في أن الفيديوهات المُنشأة بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي لن تحصل على المزايا نفسها، ولن تكون مؤهلة للتوصية بها داخل Spotlight.

خطوات سابقة لتقليل المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي

يتوافق القرار الجديد مع جهود سناب شات المستمرة لتطوير منصة Spotlight، وإعادة التركيز على المنشورات الأصلية التي تبرز الإبداع البشري.

وكانت الشركة قد أشارت في أبريل الماضي إلى أن المستخدمين سيبدأون في مشاهدة كمية أقل من المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي ضمن توصيات المنصة.

وتعكس هذه التغييرات تزايد مخاوف منصات التواصل الاجتماعي من انتشار مقاطع فيديو متشابهة أو مكررة، يتم إنتاجها بكميات كبيرة دون تقديم قيمة حقيقية للمستخدمين.

منصات التواصل تتحرك ضد محتوى AI Slop

لم تعد سناب شات المنصة الوحيدة التي تتخذ إجراءات ضد المحتوى منخفض الجودة المُنتج بالذكاء الاصطناعي.

فمع تزايد الانتقادات الموجهة إلى هذا النوع من المحتوى، بدأت شركات تقنية ومنصات نشر مختلفة في تعديل خوارزمياتها، وإطلاق أدوات للإبلاغ عنه، وتشديد سياسات تحقيق الأرباح.

وأطلق لينكدإن مؤخرًا خاصية تتيح للمستخدمين الإبلاغ عن المنشورات التي تبدو وكأنها محتوى رديئًا مُنشأ بالذكاء الاصطناعي، من خلال خيار يحمل معنى «يبدو كمحتوى AI Slop».

كما قدمت منصة Substack أداة تساعد المستخدمين على التعرف إلى النشرات الإخبارية التي قد تكون مكتوبة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

ميتا ويوتيوب يشددان سياساتهما

واجهت شركة ميتا انتقادات واسعة بسبب إحدى خصائص إنستغرام التي سمحت للمستخدمين بتعديل صور منشورة على حسابات عامة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

ودفعت ردود الفعل السلبية الشركة إلى إزالة الخاصية بالكامل، وسط مخاوف تتعلق بحقوق أصحاب الصور وإمكانية تغيير محتواهم دون موافقة واضحة.

من جانب آخر، شدد يوتيوب سياساته المتعلقة بتحقيق الأرباح من المحتوى غير الأصلي، موضحًا أن المحتوى العام أو المتكرر أو المُنتج باستخدام قوالب ثابتة لن يكون مؤهلًا لتحقيق الدخل.

وتشمل القيود أيضًا بعض المقاطع التي تستخدم شخصيات مُنشأة بالذكاء الاصطناعي لمناقشة موضوعات حساسة، مثل الصحة والتمويل.

ضوابط جديدة لحماية المستخدمين القاصرين

بالتزامن مع تحديث سياسات المحتوى، طبق سناب شات إجراءات إضافية لحماية المستخدمين الأصغر سنًا.

وبموجب الضوابط الجديدة، لن يتمكن المستخدمون الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عامًا من مشاركة منشورات Spotlight إلا مع الأشخاص الذين يتابعونهم ويتلقون منهم متابعة متبادلة.

وتهدف هذه الإجراءات إلى تقليل مخاطر كشف المعلومات الشخصية أو استغلال محتوى القاصرين من جانب مستخدمين غير معروفين.

هل تعيد المنصات الاعتبار للمحتوى الأصلي؟

تشير التحركات الأخيرة من سناب شات ويوتيوب ولينكدإن وميتا إلى تحول واضح في طريقة تعامل المنصات مع المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي.

فبدلًا من رفض التقنية بالكامل، تحاول الشركات التفرقة بين استخدام الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة تساعد المبدعين، وبين الاعتماد عليه لإنتاج كميات ضخمة من المحتوى المتكرر ومنخفض القيمة.

وقد يدفع هذا التوجه صناع المحتوى إلى التركيز بصورة أكبر على الأفكار الأصلية، والتجارب الشخصية، والإنتاج الذي يجمع بين الإبداع البشري والاستفادة المدروسة من أدوات الذكاء الاصطناعي.

ابدأ الآن

حوّل المعلومة إلى قرار بياناتي داخل ستارت أب كيت برو

أدوات تحليل مالية ونماذج تقييم جاهزة — مجانًا للمؤسّسين العرب.

جرّب المجاني

المصدر

هذا الملخّص من إعداد ستارت أب كيت برو. اقرأ الخبر الأصلي كاملًا على المصدر:

رواد الأعمال

أخبار ذات صلة

تقرير.. الذكاء الاصطناعي يحرر أجهزة التلفاز الذكية من الإعلانات وجمع البيانات

اتجه عدد متزايد من مستخدمي أجهزة التلفزيون الذكية إلى توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي والبرمجة بمساعدة النماذج اللغوية الكبيرة، في محاولة للتخلص من الإعلانات المزعجة، والحد من تتبع بيانات المشاهدة، وتحسين سرعة أنظمة التشغيل، وإعادة تصميم الواجهات الرئيسية بما يتناسب مع تفضيلاتهم الشخصية. وتعكس هذه المو

23 أكتوبر 2026

اليونان تحظر مواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال دون 15 عامًا

أقر البرلمان اليوناني قانونًا يحظر استخدام الأطفال دون سن 15 عامًا منصات التواصل الاجتماعي، في قرارٍ هو الأول من نوعه داخل الاتحاد الأوروبي، على أن يدخل القانون حيز التنفيذ في الأول من يناير 2027. ويشمل الحظر منصات شهيرة، منها تيك توك وإنستاجرام وفيسبوك وإكس، مع إلزام الشركات المشغلة بتطبيق آليات مو

23 أكتوبر 2026

وداعًا Arc.. متصفح ويب شهير يتوقف نهائيًا في ديسمبر المقبل

أعلنت شركة The Browser Company عزمها إيقاف متصفح Arc نهائيًا في ديسمبر 2026، بعد سنوات من تقديم تجربة تصفح مختلفة ركزت على التخصيص وحجب الإعلانات وأدوات إدارة علامات التبويب، وذلك في إطار تحول الشركة نحو متصفحها الجديد المدعوم بالذكاء الاصطناعي Dia. وأكدت الشركة، في رسالة وداع نشرها مؤسسها جوش ميلر

23 أكتوبر 2026

ثلاثة أحرف هزّت الإنترنت.. ما قصة ثغرات PHP التي تهدد المواقع حول العالم؟

تواجه مواقع إلكترونية وخدمات رقمية حول العالم تهديدًا أمنيًا متصاعدًا بعد الكشف عن ثغرتين خطيرتين في لغة البرمجة PHP، المستخدمة على نطاق واسع في تشغيل مواقع الإنترنت، ومنها المواقع المبنية على نظام ووردبريس الذي يشغل نسبة كُبرى، تصل إلى 40%، من المواقع الإلكترونية حول العالم. وأثارت الثغرتان مخاوف م

23 أكتوبر 2026