1 سبتمبر 2026

فيوليا توقّع 3 اتفاقيات استراتيجية في السعودية لتعزيز الأمن البيئي

كشفت فيوليا،المتخصصة في الخدمات البيئية، عن توقيع ثلاث مذكرات تفاهم طموحة مع ثلاث جهات رئيسية في مسيرة التنمية الصناعية على مستوى المملكة العربية السعودية

كشفت فيوليا ،المتخصصة في الخدمات البيئية، عن توقيع ثلاث مذكرات تفاهم طموحة مع ثلاث جهات رئيسية في مسيرة التنمية الصناعية على مستوى المملكة العربية السعودية، وهي:

أكوا ، الشركة الخاصة المتخصصة عالمياً في مجال تحلية المياه.

معادن ، التي تؤدي دوراً محورياً في قطاع التعدين السعودي.

خزين ، التابعة لشركة غازكو، والمتخصصة بتخزين غاز البترول المسال.

وترسي هذه الاتفاقيات الإستراتيجية الثلاث إطاراً لتعزيز التعاون في مجالَي تقنيات المياه ومعالجة النفايات الخطرة، بما ينسجم بالكامل مع مستهدفات رئيسية لرؤية السعودية 2030، ولا سيما الحفاظ على الموارد، وتعزيز الاقتصاد الدائري، وإزالة الكربون. إضافة إلى ذلك، تهدف الاتفاقيات إلى دعم تنمية القدرات والخبرات المحلية في مجال الخدمات البيئية.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت إستيل براشليانوف، الرئيسة التنفيذية لشركة فيوليا: “أصبح الأمن البيئي شرطاً أساسياً لترسيخ سيادة الدول والمناطق وتعزيز قدرتها التنافسية واستقلاليتها الاستراتيجية. وفي المملكة العربية السعودية ، يشمل ذلك القدرة على الحفاظ على كل قطرة مياه، وإزالة الكربون من مسيرة التنمية الصناعية، وتحويل النفايات إلى موارد. ومن خلال هذه الاتفاقيات، وبفضل تقنياتنا وحلولنا المتطورة، نعمل على نطاق واسع لتحويل التحديات إلى حلول ملموسة وفعالة، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030. ولا تحقق ابتكاراتنا وخبراتنا أثرها الحقيقي إلا عندما تجد تطبيقات عملية لمعالجة التحديات التي تواجه مختلف المناطق ودعم بنيتها التحتية الحيوية”.

تحسين سلسلة قيمة تحلية المياه مع أكوا

تهدف مذكرة التفاهم الموقّعة مع أكوا، الشركة المتخصصة في مجال تحلية المياه إلى تعزيز كفاءة تصميم وتشغيل محطات تحلية مياه البحر، من خلال رفع كفاءة استخدام الطاقة، وترشيد استخدام المحاليل الكيميائية، وتحسين جودة المياه، وتطبيق أفضل الممارسات التقنية والرقمية والتشغيلية. وتعتزم فيوليا و أكوا،المتخصصان في مجال تحلية المياه، توسيع نطاق النجاحات المشتركة التي حققتاها في عدد من محطات التحلية بالمنطقة، والتي تُصنّف ضمن أكثر محطات التحلية كفاءةً في العالم. ومن شأن هذا التعاون أن يعزز أداء مشاريع أكوا الحالية والمستقبلية، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية الحالية 9.7 مليون متر مكعب يومياً، أي ما يعادل نحو 3,900 مسبح أولمبي يومياً. كما يمكن أن يسهم هذا التعاون في خفض الانبعاثات بما يصل إلى 500 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، أي ما يعادل الانبعاثات السنوية لنحو 110 آلاف سيارة تقليدية، إلى جانب خفض تكاليف التشغيل ودعم الأمن المائي في المناطق التي تخدمها هذه المشاريع.

إعادة صياغة سلسلة الإمداد في قطاع التعدين بالتعاون مع معادن

تركز مذكرة التفاهم الموقّعة مع معادن، إحدى أبرز الجهات المساهمة في تطوير قطاع التعدين في المملكة العربية السعودية، على إدارة الدورة التشغيلية للمياه والنفايات الصناعية في هذا القطاع الذي يتمتع بأهمية إستراتيجية كبيرة لمسيرة التنويع الاقتصادي في المملكة، ستُحدث تقنيات فيوليا المتطورة في مجال المياه فرقاً ملحوظاً في كفاءة العمليات، ولا سيما من خلال معالجة المياه الصناعية وإعادة استخدامها. ولن يقتصر دور فيوليا على المعالجة المتخصصة للنفايات، إذ ستوظّف حلولها المبتكرة لاستكشاف فرص الحد من النفايات عند المصدر، واسترداد المواد وإعادة توظيفها بما يتيح إنشاء مسارات جديدة للاقتصاد الدائري.

إزالة الكربون من البنى التحتية الإستراتيجية لمجموعة خزين

تركّز الاتفاقية الموقّعة مع خزين، التابعة لشركة الغاز والتصنيع الأهلية (غازكو) والمتخصصة في تخزين غاز البترول المسال، على تطبيق تقنيات بيئية تدعم مستهدفات خفض الانبعاثات الكربونية لدى هذه الجهة الرائدة في القطاع على مستوى المنطقة. وتستفيد مرافق التخزين التابعة للشركة والمنتشرة في مختلف أنحاء المملكة من حلول فيوليا لمعالجة المياه الصناعية وإدارة النفايات الخطرة. كما تنصّ الاتفاقية على تطوير عرض متكامل لإدارة المرافق لصالح عملاء خزين، يشمل إدارة المياه والطاقة والنفايات.

فيوليا.. الشريك الموثوق للمملكة لأكثر من 50 عاماً

في ظل شح الموارد المائية، وتسارع وتيرة التغير المناخي، وتنامي الاحتياجات الصناعية، تبرز القدرة على تأمين الموارد الأساسية مع الحد من الأثر البيئي للأنشطة بوصفها تحدياً إستراتيجياً للمملكة. ومنذ بدء أعمالها في المملكة العربية السعودية عام 1975، تسهم فيوليا في تطوير البنية التحتية الحيوية بالاعتماد على حلولها وخبراتها المتكاملة في مجالات المياه والنفايات والطاقة. وعلى مدى عقود، أدّت المجموعة دوراً بارزاً في مدينة الجبيل، أكبر مجمع صناعي في العالم، حيث تتولى معالجة مياه الصرف الصناعي لصالح كبرى شركات البتروكيماويات. ومن خلال خبراتها في إعادة استخدام المياه الصناعية، وإدارة النفايات الخطرة، وكفاءة استخدام الطاقة، تواصل فيوليا التزامها بالمساهمة في تعزيز الأمن البيئي للمملكة، بما يدعم قدرتها التنافسية ويعود بالنفع على المجتمعات التي تعمل فيها.

ابدأ الآن

حوّل المعلومة إلى قرار بياناتي داخل ستارت أب كيت برو

أدوات تحليل مالية ونماذج تقييم جاهزة — مجانًا للمؤسّسين العرب.

جرّب المجاني

المصدر

هذا الملخّص من إعداد ستارت أب كيت برو. اقرأ الخبر الأصلي كاملًا على المصدر:

رواد الأعمال

أخبار ذات صلة

تقرير.. الذكاء الاصطناعي يحرر أجهزة التلفاز الذكية من الإعلانات وجمع البيانات

اتجه عدد متزايد من مستخدمي أجهزة التلفزيون الذكية إلى توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي والبرمجة بمساعدة النماذج اللغوية الكبيرة، في محاولة للتخلص من الإعلانات المزعجة، والحد من تتبع بيانات المشاهدة، وتحسين سرعة أنظمة التشغيل، وإعادة تصميم الواجهات الرئيسية بما يتناسب مع تفضيلاتهم الشخصية. وتعكس هذه المو

23 أكتوبر 2026

اليونان تحظر مواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال دون 15 عامًا

أقر البرلمان اليوناني قانونًا يحظر استخدام الأطفال دون سن 15 عامًا منصات التواصل الاجتماعي، في قرارٍ هو الأول من نوعه داخل الاتحاد الأوروبي، على أن يدخل القانون حيز التنفيذ في الأول من يناير 2027. ويشمل الحظر منصات شهيرة، منها تيك توك وإنستاجرام وفيسبوك وإكس، مع إلزام الشركات المشغلة بتطبيق آليات مو

23 أكتوبر 2026

وداعًا Arc.. متصفح ويب شهير يتوقف نهائيًا في ديسمبر المقبل

أعلنت شركة The Browser Company عزمها إيقاف متصفح Arc نهائيًا في ديسمبر 2026، بعد سنوات من تقديم تجربة تصفح مختلفة ركزت على التخصيص وحجب الإعلانات وأدوات إدارة علامات التبويب، وذلك في إطار تحول الشركة نحو متصفحها الجديد المدعوم بالذكاء الاصطناعي Dia. وأكدت الشركة، في رسالة وداع نشرها مؤسسها جوش ميلر

23 أكتوبر 2026

ثلاثة أحرف هزّت الإنترنت.. ما قصة ثغرات PHP التي تهدد المواقع حول العالم؟

تواجه مواقع إلكترونية وخدمات رقمية حول العالم تهديدًا أمنيًا متصاعدًا بعد الكشف عن ثغرتين خطيرتين في لغة البرمجة PHP، المستخدمة على نطاق واسع في تشغيل مواقع الإنترنت، ومنها المواقع المبنية على نظام ووردبريس الذي يشغل نسبة كُبرى، تصل إلى 40%، من المواقع الإلكترونية حول العالم. وأثارت الثغرتان مخاوف م

23 أكتوبر 2026